rechercher
.

مجهولون يرسلون بيانا إلى « مجلس عمي سعيد » في قضية الإباضيين « الرافضين للسنة النبوية »

مجهولون يرسلون بيانا إلى « مجلس عمي سعيد » في قضية الإباضيين « الرافضين للسنة النبوية »

 

أرسلت جماعة جزائرية إباضية مجهولة تسمي نفسها « ضمير الأمة » بيانا (تلقى موقع ولاد سيدي نسخة منه) إلى « مجلس عمي سعيد » وهو أعلى هئية دينية إباضية في الجزائر، في قضية « القرآنيين » الإباضيين « الرافضين للسنة النبوية الشريفة » بحسب ما جاء في البيان. حمل البيان عنوان « بيان إلى علماء الأمة » و »بيان إلى أعلى هيئة دينية بوادي ميزاب الجزائر ». يقول البيان إن مجموعة تسمي نفسها « القرآنيون » أو « التدبريون » يقودها المدعو « داود بوسنان » (إباضي من أبناء منطقة وادي ميزاب) « تستخف بالرسول صلى الله عليه وآله وبالسنة النبوية الشريفة » وتعمل تحت ستار قانوني هو « جمعية الأسرة السعيدة » على حد ما جاء في البيان. ويقول البيان إن هذه الجماعة « ابتدعت عبادات جديدة لم تكن معروفة » مثل « الخروج والتهجد والنافلة ومجالس خاصة للذكر في أوقات خاصة كالبكرة والأصيل. وتطور الأمر إلى خروج النساء في عز الليل والسحر هكذا بلغنا من رجال اليقظة ببعض قرى ميزابنا.. » على حد ما جاء في البيان المذكور.

 

ويذكر البيان أن ثمة العديد من الجماعات « المشبوهة والمنحرفة » التي تعمل وتتحرك ضمن الفضاء الاجتماعي الإباضي مثل : « جماعة الإحباط وجماعة الدعوة والتبليغ وجماعة عباد الشيطان » وغيرها.

وتجدر الإشارة هنا، إلى أن البيان يرفض استعمال جميع أنواع العنف والتكفير والإقصاء والحكم بالزندقة والإلحاد وغير ذلك من الأساليب التي لا يراها حضارية ولا مناسبة للتعامل مع هؤلاء « القرآنيين ». ويفضل البيان أن يقوم « العلماء والفقهاء والدعاة وخاصة الأعضاء منهم في مجلس عمي سعيد، بمواجهة هؤلاء بالأفكار التي تبين للناس حقيقتهم وتحمي المجتمع منهم » كما جاء في البيان.

 

وإليكم أهم ما جاء في البيان بالنص الحرفي دون تصحيح أو تعديل :

 

« هل يعقل في هذا الوقت بالذات تعجزنا فئة من أبنائنا المغرر بهم عقديا وفكريا بأن يقزموا رسول الله  ويستخفوا به في اكثر من مناسبة وهو الذي اختاره رب العزة ليكون خير البشر طبعا هؤلاء المغرربهم من شبابانا المتفيقهين ومتسلقي جدار الدعوة والمنابر التي فتحت لهم بطيب خاطر بوادينا العزيز وبمدن الشمال والجنوب ؟

 

تعلمون أننا نتحدث عن ظاهرة التدبر كانطلاقة وظاهرة القرآنيين كنتيجة، وما بين الظاهرتين قد يختلف الكثيرين و يكـــثر فيها القيل والقال، وطبعا أكبر إشكالية اعترضتنا في رصدنا الطويل لهذه الظاهرة الجديدة التي أنستنا في ظواهر عدة مثل جماعة الإحباط وجماعة الدعوة والتبليغ وجماعة عباد الشيطان وغيرها من جماعات الانحراف المنتشرة بقوة للأسف في وادينا العزيز، وربما قال لنا أصحابنا في التدبر والقرآن وكفى، ما بالكم غفلتم عن تلك الظواهر والجماعات وانفردتم بمتابعتنا.. فنقول لهم بكل بساطة فتنة الدين هي التي حركتنا ويوم يصل الأمر إلى إنكار هدي الرسول صلى الله عليه وسلم فذاك خط أحمر لا ينبغي السكوت عنه..

 

وقد بحثنا في الكتب والمواقع الإلكترونية وحاولنا رصد الظاهرة بالمتابعة اليومية والمشاركة في بعض نشاطاتها ورصد الأماكن التي تنشط خلالها، فلم نصل إلى قناعة وبينة واضحة، فللأسف ما يروج في الدورات وما يتبناه داود بوسنان نفسه ومسؤولي هذه الظاهرة من أفكار غير ما نتحصل عليه من نتائج ومعتقدات في سلوكات الأتباع..

 

أيعقل أن يسكت العلماء والأساتذة على هذه الظاهرة بالزعم أن ما يقومون به من خروج وتهجد ونافلة ومجالس خاصة للذكر في أوقات خاصة كالبكرة والأصيل و تطور الأمر إلى خروج النساء في عز الليل والسحر هكذا بلغنا من رجال اليقظة ببعض قرى ميزابنا.. فقد حدث هذا ببلدة غرداية في ما مضى ولكن منع  بوسنان بضغط من أبناء الحي الذين أزعجهم هذا السلوك الذي  يحدث ضجيجا وريبة ؟؟؟ أي اجتهاد أوصلهم لأفعال كهذه وغيرها كثير ؟؟؟

 

هل بعد هذا نسكت ونصمت بدعوى أن ما يقومون به يعتبر تعبدا خالصا لا يضر في الأمر شيئ ؟؟؟ وهو اجتهاد وجب التفكير فيه ؟ أيعقل أن نسطح الأفكار لهذا المستوى حتى نستغبي عقولنا ؟؟؟

كيف تنحرف بوصلة هذا الإنسان وتقف العبادة عند بوابة الفرد لا تغادرها للحياة ؟؟؟

أليس كثرة الصلاة والصيام والحج هي عبادة بين العبد وربه إن شاء تقبل منه وإن شاء ردها عليه، وجعلها هباءً منثورًا ولكن الرهان والإمتحان  يكمن في هل هو فرد صالح في مجتمعه خادم لإخوانه ولأهل بلدته وللمسلمين عامة أم النظرة الأنانية تحوطه وتجعله لا يفهم معنى العبادة الاجتماعية ؟

 

إن المحرك الرئيسي لهذا البيان هم القرآنيون الذين يتجذرون بالبلد شيئا فشيئا لا نعلم نواياهم ولا نعلم فحوى ولا أجندة وبؤرة تفكيرهم، هل هم مستقلين أم متسلقين فقد حاول أحدهم مؤخرا بالقرارة التقليل من قيمة الرسول – ص – بندوة كانت بعنوان – القلب السليم – حيث بدأ بتقليل من قيمة الرسول – ص- حيث قيل له في القرآن أن اتبع ملة ابراهيم – أي أن القدوة هو ابراهيم و ليس محمد – ص-ثم استغرق طويلا في مدح قلب ابراهيم السليم، ثم طرح سؤال : هل تعلمون لماذا دفن الرسول – ص- في المدينة و لم يدفن في مكة المكرمة مع أن مكـــة قد تم فتحها آنذاك؟ الحاضرون كلهم في شوق ينتظرون الجواب الشافي من القرآن مـــن هذا الرجل الذي يدعي أن كل كلامه من القرآن، و كانت الإجابة ببساطة : لكي تبقى مكة المكرمة خالصة لصاحب القلب السليم – سيدنا إبراهيم – أما الرسول فيجب أن يدفن بعيدا عنها.. وعن الخلفية العقدية لهذا الشخص الذي لم نعلم له باعا في العلم الشرعي بحيث بقدرة قادر فتحت له منابر الوعظ ومصلياتنا بمدن التل وهو الذي لم تكن له يوما ملكة في العلم الشرعي إذ يملك من موهبة  الفكاهة ما يجعله أقرب من شخصية الأستاذ حواش إبراهيم (داديك الحاج) الذي نجح في إيصال أكثر من رسالة دعوية تربوية للمجتمع من خلال المسرح الهادف. وهل شاهدتم يوما هذا الفنان المحترم جالس على كرسي محراب مركب المنار أو مركب الغفران أو الحراش وسطيف…أو مسجد التقوى أو بابا السعد ..أو مسجد تشرحين ؟؟

 

مشايخنا المحترمين، رجل لم يدرس الشريعة ولا فنونها أبدا يجلس واعظا ومرشدا على كرسي الدعوة .. بعدها يتجرأ ويلج دار الإمام الشيخ بيوض واعظا ومرشدا مخترقا قلعة رجال العلم والإرشاد ومدينة العلماء.. طبعا لن نبخس هذا القرآني (ومن في زمرته من الأساتذة وشباب هذه الأمة ) الذي يعتبر ظاهره تدبري من رجال بوسنان وباطنه قرآني خالص فنقول نعم سمعناه يحاضر عن الشفاعة والخلود ومبشرا بفكر وزبدة آراء علماءنا ومشائخنا بزعم إحترامه للمذهب والأفكار؟ لكن كيف ؟؟ وطبعا لن ندعي أن الفكر الإباضي هو كل شيئ..

 

وببراءة نتساءل عن البث المسجل من مسجد بنورة لدروس هؤلاء خلال الصبيحة ولساعات طوال بدعوى نشر الفائدة والدعوة لدين الله وتزكية القلوب بذكر الله ؟؟؟ أي إستراتيجية ومنهجية نتبعها في هذه الهوائيات التي لا نعتقد أنها الخير كله بالنظر للجو العام المحيط بنا والرسائل التي تبثها للمستمعين ؟؟؟ بكل تأكيد من تحمّل مسؤولية هذا الأثير قد يكون هاله ما وصلت إليه الأمور من الفلتان وغياب المرجعية الفكرية والسياسية لحماية المجتمع من مثل هذه الإشكالات الإجتماعية ..خاصة ما تعلق بتعايشنا المحلي مع إخواننا المالكية وما تغرسه هذه المفاضلات الحكومية من بذور للشحناء والريبة ؟؟؟

 

 

ومن أعجب الأقوال ما صار يشاع بين عامة الناس أن هذه الأفكار إنما إبتكرها مؤسسوها لكبح جماح طغيان المادة على الروح ولتخليص البشر من نزوات المادة والإفتتان بمتاع الدنيا فلما لم تنجح حـركة الخروج في كبح جماح بعض كبار التجار وأصحاب رؤوس الأموال إنتهجوا هذا الفكر الجديد بإبتداع الدورات الخاصة المخَّلِصَة للبشرية والتي تمنح فيها بصفة غير مباشرة صكوك الغفران والعياذ بالله ؟؟؟ أيعقل هذا التصور ؟؟ وإذا كان صحيحا مجازاً فلما ينفرون الناس وينفرون هم بالتبع من الإنتماء لمؤسسات المجتمع من المساجد العتيقة  وحلقات العزابة والعشيرة ؟؟ وهنا يأتي التوجس من كون هذه الحركات والتحركات مبعثها ومحركها دائما أناس يبحثون عن شيئ وسر عجيب، خلاصته التحطيم والهدم من الداخل ولا نستثني للأسف هذه الفرضية ؟

 

وأما التي نقف عندها ولا نريد أن ننزلق إليها مباشرة هو سر حصولهم على الغطاء القانوني والتحرك الحر بقياس ما يقاسيه بعض المشائخ والمجتهدون في مختلف المجالات وعبر أرجاء الوطن ؟ فكيف يمكننا أن نفسر هذا التفاضل في المعاملة ؟ وإن كنا نعتقد أن ذلك يسير وفق أجندة خاصة لا يمكن أن نتوسع فيها كثيرا فليس المقام لتفصيلها ؟؟

 

فظاهرة القرآنيون وهم بجلد التدبر وبغطائهم  القانوني المتمثل في جمعية الأسرة السعيدة  للأسف، لم تعد همَّ الميزابيين وحدهم بل صارت محل اهتمام الجزائر قاطبة في الحقيقة أن مثل هؤلاء الخلاطون  تسلقوا جدار الدعوة ومنابرها ضحىً و في عزِ النهار لما وجدوا المنبر من غير قائم أمين.

 

هؤلاء التدبريون للأسف يضمرون قولا غير الذي يناقشون به في الساحات والمناسبات والفضاءات والدورات، وطبعا لا يمكن لنا شق صدورهم لنعرف ما يخططون له ؟؟ وربما هم من السذاجة بمكان ولا يستحقون كل هذه العناية والمتابعة، لكن كيف لنا أن نهنأ لهم وهم يخربون بيوتنا..

 

يجب الابتعاد تماما عن أي حكم بالتكفير أو الارتداد أو الحكم بالزندقة على هذه النماذج أو سواها مهما قالوا.. أقول ذلك وأؤكده: التصدي لهم ولما يقولونه وما يخططونه واجب وضروري لكن هذا شيء مختلف تمام عن التكفير .. ليس فقط لأنه ليس من مهمتنا ولا مسئوليتنا، بل لأن كلمة الكفر- حتى لو لم تكن ضمن فتوى- تصبّ دوما لصالح هؤلاء في دعايتهم لأنفسهم … إذ تقدم لهم فرصاً لم يكونوا يحلمون بها من الشهرة والأضواء والجامعات العالمية.. أقول ذلك وأكرر أن التصدي لهم واجب، وإن تجاهلهم لا يفعله إلا جاهل بخطرهم، لكن التكفير خطأ كبير يجب أن لا ينزلق إليه أيّ متصدٍّ لهم.. ندرك طبعاً ما تحدثه هذه المقالات من ردود أفعال متباينة، نعم، سوف نحاسب على ما قلنا.. كما سنحاسب جميعاً على ما نقول ونفعل.. لكن للتذكير فقط : نحن لا نحاسب  فقط على كلامنا.. بل نحاسب على سكوتنا أيضاً.. »

 

 

وفي ما يلي النص الكامل للبيان ننشره كما وصلنا بلا تعديل ولا تصحيح :

 

بيان إلى علماء الأمة

بيان إلى أعلى هيئة دينية بوادي ميزاب الجزائر

 

على إثر افرازات الدورات المغلقة بالوطن الجزائر ـ غرداية ـ حول التدبر في كلام له….ونتائجهاالمحرجة… قرآنيون يستخفون يخير خلق الله حبيبنا محمد عليه وعلى آله ازكى الصلاة والتسليم ..كان هذا البيـان إلى أعلى هيئة دينية بوادمزاب ـ مجلس عمي سعيد المقر ـ

 

                      بسم الله الرحمن الرحيم

 

وادي مزاب يوم :الإربعاء17 صفر الخير 1433ه الموافق لـ11 جانفي2012م

 

المشايخ الأجلاء  بمجلس عمي سعيد الموقر، مَن يشتغل اليوم بالعقيدة والفقه والتدبير في وادي ميزاب الإخوة الدكاترة والباحثون الذين هم اليوم في الواجهة، وقد تعين الواجب عليهم.

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

 

الحمد لله ذي المنِّ والعطاء الجزيل، الهادي عبادَه الصالحين لأقوم سبيل، القائل سبحانه في محكم التنزيل: « والله يقول الحقَّ وهو يهدي السبيل ». والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، محمَّد العربيِّ القرشيِّ الهاشميِّ، القائل في حديثه الشريف: « أنا أشرف الناس حسباً ولا فخر، وأكرم الناس قدراً ولا فخر ».

الانتماء أمر لازم على كلِّ إنسان، والوفاء للعشيرة والعشير خُلق حسنٌ وحُكم مشروع… إلاَّ أنَّ أعظم انتماء هو للإسلام، يقول الحقُّ تبارك وتعالى: « وَجَــــــاهِدُوا فِي الله حَقَّ جِهَادِهِ، هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمــــــــَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ، مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ… ».

 

مشائخنا الأجلاء الأساتذة الأفاضل :

 

قد تتسآلون من وراء هذه الأفكار أو من وراء هذه الورقة , وهو سؤال مشروع، فنقول ببساطة كونوا على يقين أن الذي حركنا هو نفسه ما يحرككم وهو ما جعلكم قدوتنا ومحل ثقتنا وكونوا على بينة أننا صدقا نحدثكم وصدقا نكتب وصدقا نحبكم، أما عن من نكون وماهي أفكارنا، فنعتقد أن الاختصار يوجب علينا القول أننا شباب وأبناء هذه الأمة نتاج هذه الأمة الذين يعتقدون أن مشروع هذه الأمة محال أن يتوقف اليوم وقد وصل لهذا الرصيد التاريخي وعاصر وعايش ما عايش من المخاضات والمعضلات والنوازل التاريخية والفتن الحارقة فهذا الرصيد وهذا المنهاج الطيب الذي بلغه لنا آباء وأجداد ما كان عهدهم من تبليغ الرسالة قول المتخلفين إنا وجدنا آباءنا على هذا وإنا لهم مقتدون ؟؟ بل كرامة إرث هذه الأمة أنه تاريخ ناصع بالإجتهاد والمثابرة وإرادة تبليغ دين الله للعالمين ولم يكن وإلى غاية اليوم علماءنا ومفكرينا يهنأ لهم بال حتى يبلغوا الدين والهداية للناس أجمعين.. أفكارنا من أفكاركم لا شيء يحركنا غير ما نعيشه من رتابة و غموض وضبابية في صناعة القرار، استخرنا الله ليالي عدة وصبرنا محتسبين طويلا لعل الله يحدث أمرا، ولما كان واجب التبليغ يفرض نفسه وجوباً كان حتماً علينا أن نخط لكم هذا البيان..

  

مشايخنا الأجلاء أساتذتنا الأفاضل المبجلون يا من تحملون همَّ هذه الأمة وترفعون عنها الغمة، إننا لم نشك ولن نشك لحظة في أنكم مقصرون في صياغة الحلول لهذه الأمة عمدا، وبطبيعة الحال ننزهكم من التعمد غير أننا لا نستطيع أن نسكت على هذا النهج الغريب الذي صارت به تدار الأمور وتساس

وتقاس ؟؟ واليوم نستبشر خيراً بأن تحرك مجلس عمي سعيد وصار لدوراته برنامجاً مسطراً ودورات إستعجالية ولعلها هي بشائر الخير إن شاء الله في نهضة شاملة على مستوى حلقات العزابة ومجالس الأعيان ومختلف الهيئات العرفية والرسمية.. 

      

 بحثنا عن عنوان لرسالتنا فلم نجـــد الأدق والأصح من العناوين، وقد استفزنا لهذا البيان ما صار يطفوا على السطح من أفكار ومعتقدات لم نجد لها سندا ولم نجد لها جوابا مسكتا، هل يرضينا في القرن الخامس عشرة من بعثة رسولنا الكريم خاتم الأنبياء، ومع النداءات العدة لربط أواصر هذه الأمة لتكون لبنة إيجابية في جسد الأمة الإسلامية قاطبة، كن للأسف نشاهد ونسمع ما يحدث عندنا بمزاب من تشرذمات وخــروقات وتحديات وتكتلات ؟؟؟ هل يرضينا أن نسمع اليوم أن بلاد الشيخ أطفيش والشيخ بيوض والشيخ عدون والشيخ مطهري  والشيخ حموفخار والشيخ حمو عمي سعيد والشيخ بالحاج قشارالشهيد  والشيخ ناصر المرموري ـ الذي توفي وفي حلقه شيء من عفونتنا ـ  والشيخ بالحاج بكير باش عادل والشيخ الحاج عيسى دودو والشيخ بكلي  والشيخ كعباش والشيخ عبد الحميد والشيخ طلاي والشيخ صدقي وغيرهم من المشايخ الأجلاء ممن لم تسعهم الكتب والأبحاث ولا الأيام الدراسية والجامعات، نسمع أن في بلادهم توجد بها طوائف تدعوا إلى غير ما دعا وجاهد وضحى في سبيله أولئك الرجال ومن سبقوهم بالإحسان ومن هم اليوم يواصلون الجهاد بثبات وعزيمة وإخلاص، هل يعقل في هذا الوقت بالذات تعجزنا فئة من أبنائنا المغرر بهم عقديا وفكريا بأن يقزموا رسول الله  ويستخفوا به في اكثر من مناسبة وهو الذي اختاره رب العزة ليكون خير البشر طبعا هؤلاء المغرربهم من شبابانا المتفيقهين ومتسلقي جدار الدعوة والمنابر التي فتحت لهم بطيب خاطر بوادينا العزيز وبمدن الشمال والجنوب ؟؟؟

 

طبعا لا يمكن أن نتطاول على مقامكم العلمي والفكري لنقدم لكم الأدلة والبراهين وهل يحتاج النهار إلى دليل  ـ وما يوم حليمة بسرـ على أن هذا تطرف فكري ما عهدناه بوادينا الغالي، وإن كنا لا ننكر نشأته منذ القرون الماضية وعاش وعشش عبر أرجاء المعمورة قاطبة، فبكل تأكيد لسنا بدعا من البشر ولسنا مجتمع ملائكة حتى نخشى هذا الامتحان العصيب، لكن يوم نفتن في ديننا فذاك إمتحان عصيب ولا شك والأصعب على الأمة فهمه هو كيف يصبح كتاب الله وهدي نبيه مصدر خلاف بين أبنائه ومعتنقي

شريعته ؟؟؟ هل يعقل أن نتفرق ونتشرنق بسبب كتاب الهداية ورسالة النبوة ؟؟؟  المؤمن الصادق يقبل العيش مكرهاً ومأمورا بالنهي عن المنكر والأمر بالمعروف بالتي هي أحسن وفرض عليه أن يقبل بالعيش تحت مظلة البشرية بكل ما تحمله من أخطاء بشتى أنواع المعاصي والموبقات فطبعا حتى زمن الرسول الكريم والوحي يتنزل غضا طريا من السماء لم يسلم الناس هذه الآفات غير أنهم كلفوا بالنهي والأمر إمتثالا لشريعة الله، وهذا كله تأكيد وتجسيد يومي على عظمة الخالق في بديع صنعه وقوته كيف خلق الإنسان وعلمه البيان وهداه النجدين، فإما سعيد أو شقي .. لكن الصبر على فتن الدين أمر صعب المراس، وواقع يصعب علينا أن نألفه بسهولة، وما زاد لطيننا بلة هو هذا المشهد الغريب من انفراط عقدنا الفريد الذي كان يعصمنا من بعض المهلكات والمنزلقات، فقد حبانا الله بنظام عرفي اجتماعي فريد من نوعه لا نقول هذا غرورا ولا تزكية ولا نقول هذا مكابرة وغلواً، ندرك جيدا التحدي الكبير الذي يواجهه مشروع أمتنا في ما بين المحافظة على توازننا الداخلي أو الاستسلام التام لكل ما يغزو ساحتنا من أفكار وتوجهات ؟؟؟

 

مشايخنا الأجلاء أساتذتنا الأفاضل، الوقائع والأحداث بكل تأكيد هي عندكم مرصودة حدثا بحدث، وما يؤسف له هو الترويج الخاطئ بأنكم غافلون أو أنكم عن المجتمع معزولون، وإذ نبرئ ساحتكم من هذه التهم الوهمية، إلا أننا نرجو أن تتسارع الخطى لإعادة القاطرة إلى السكة ولتصحيح المشهد والتشجع أكثر لحماية الأمة والمجتمع بكل الوسائل والحلول الممكنة حتى لا يقع  في انفصام في الهوية أو انسلاخ اجتماعي وغربة جارفة ولعل بوادرها قد لاحت في الأفق واضحة وجلية .. بكل تأكيد تعلمون أننا نتحدث عن ظاهرة التدبر كانطلاقة وظاهرة القرآنيين كنتيجة، وما بين الظاهرتين قد يختلف الكثيرين و يكـــثر فيها القيل والقال، وطبعا أكبر إشكالية اعترضتنا في رصدنا الطويل لهذه الظاهرة الجديدة التي أنستنا في ظواهر عدة مثل جماعة الإحباط وجماعة الدعوة والتبليغ وجماعة عباد الشيطان وغيرها من جماعات الانحراف المنتشرة بقوة للأسف في وادينا العزيز، وربما قال لنا أصحابنا في التدبر والقرآن وكفى، ما بالكم غفلتم عن تلك الظواهر والجماعات وانفردتم بمتابعتنا.. فنقول لهم بكل بساطة فتنة الدين هي التي حركتنا ويوم يصل الأمر إلى إنكار هدي الرسول صلى الله عليه وسلم فذاك خط أحمر لا ينبغي السكوت عنه.. فقد تكون فكرة ما صالحة لكنها غير صحيحة، وقد تكون فكرة صحيحة لكنها فقدت في الطريق صلاحيتها لأي سبب من الأسباب، فكيف لنا أن نقيم الحجة وندافع عن رسالتنا ؟؟؟

 

مشايخنا الأجلاء أساتذتنا الأفاضل، بحثنا واجتهدنا على أرض الميدان أن نجد تبرير أو تفسيرا علميا لهذه الظاهرة وهل يمكن أن نتغاضى عنها بسند شرعي وفقهي وبحثنا في الكتب والمواقع الإلكترونية وحاولنا رصد الظاهرة بالمتابعة اليومية والمشاركة في بعض نشاطاتها ورصد الأماكن التي تنشط خلالها، فلم نصل إلى قناعة وبينة واضحة، فللأسف ما يروج في الدورات وما يتبناه داود بوسنان نفسه ومسؤولي هذه الظاهرة من أفكار غير ما نتحصل عليه من نتائج ومعتقدات في سلوكات الأتباع.. فما الخلل ؟؟؟

قد يكون مستغربا في القرن الخامسة عشرة لبعثة الرسول الكريم أن نجد طوائف من المسلمين مفتونين في دينهم والعياذ بالله، فهل يعقل أن نعترض على منهجية هؤلاء التدبريون أو القرآنيون الذين صار لهم مقر وعنوان بمدينة الشيخ عمي سعيد الجربي وبغرداية المشيخة، حتى نتهم بأننا نكيد للإسلام ولمعتقداتنا بمكيال الجهالة والجحود ؟ أيعقل أن يسكت العلماء والأساتذة على هذه الظاهرة بالزعم أن ما يقومون به من خروج وتهجد ونافلة ومجالس خاصة للذكر في أوقات خاصة كالبكرة والأصيل و تطور الأمر إلى خروج النساء في عز الليل والسحر هكذا بلغنا من رجال اليقظة ببعض قرى ميزابنا.. فقد حدث هذا ببلدة غرداية في ما مضى ولكن منع  بوسنان بضغط من أبناء الحي الذين أزعجهم هذا السلوك الذي  يحدث ضجيجا وريبة ؟؟؟ أي اجتهاد أوصلهم لأفعال كهذه وغيرها كثير ؟؟؟

 

بعد هذا نسكت ونصمت بدعوى أن ما يقومون به يعتبر تعبدا خالصا لا يضر في الأمر شيئ ؟؟؟ وهو اجتهاد وجب التفكير فيه ؟ أيعقل أن نسطح الأفكار لهذا المستوى حتى نستغبي عقولنا ؟؟؟

كيف تنحرف بوصلة هذا الإنسان وتقف العبادة عند بوابة الفرد لا تغادرها للحياة ؟؟؟

أليس كثرة الصلاة والصيام والحج هي عبادة بين العبد وربه إن شاء تقبل منه وإن شاء ردها عليه، وجعلها هباءً منثورًا ولكن الرهان والإمتحان  يكمن في هل هو فرد صالح في مجتمعه خادم لإخوانه ولأهل بلدته وللمسلمين عامة أم النظرة الأنانية تحوطه وتجعله لا يفهم معنى العبادة الاجتماعية ؟

 

وآه على طاقات ومواهب وشباب عطلوا مشاريعهم الحضارية بدعوى الزهد أو تدبر كلام الله تعالى فعوض أن تغنم الأمة من خيرات هذه الطاقات الحية اليقظة، رحنا نتشرذم ونفرق الصفوف ونضيع الجهود، فلا الأمة استفادت من أبنائها الذين إنزووا إلى ركنهم الشديد ولا هم أبدعوا في رفع رسالة التبليغ للعالمين بما يخدم مشروع التمكين الحضاري للمسلمين ؟؟؟ فكيف بنا ننزوي إلى الكهف يوم تكالبت الأمم على رسالة الإسلام وأمته الإسلامية مشرقا ومغرباً، وهل يحسبون أننا مسررون على ما يعيشونه ونعيشه من فرقة وتخاصم ؟؟

 

المحرك الرئيسي لهذا البيان هم القرآنيون الذين يتجذرون بالبلد شيئا فشيئا لا نعلم نواياهم ولا نعلم فحوى ولا أجندة وبؤرة تفكيرهم، هل هم مستقلين أم متسلقين فقد حاول أحدهم مؤخرا بالقرارة التقليل من قيمة الرسول – ص – بندوة كانت بعنوان – القلب السليم – حيث بدأ بتقليل من قيمة الرسول – ص- حيث قيل له في القرآن أن اتبع ملة ابراهيم – أي أن القدوة هو ابراهيم و ليس محمد – ص-ثم استغرق طويلا في مدح قلب ابراهيم السليم، ثم طرح سؤال : هل تعلمون لماذا دفن الرسول – ص- في المدينة و لم يدفن في مكة المكرمة مع أن مكـــة قد تم فتحها آنذاك؟ الحاضرون كلهم في شوق ينتظرون الجواب الشافي من القرآن مـــن هذا الرجل الذي يدعي أن كل كلامه من القرآن، و كانت الإجابة ببساطة : لكي تبقى مكة المكرمة خالصة لصاحب القلب السليم – سيدنا إبراهيم – أما الرسول فيجب أن يدفن بعيدا عنها.. وعن الخلفية العقدية لهذا الشخص الذي لم نعلم له باعا في العلم الشرعي بحيث بقدرة قادر فتحت له منابر الوعظ ومصلياتنا بمدن التل وهو الذي لم تكن له يوما ملكة في العلم الشرعي إذ يملك من موهبة  الفكاهة ما يجعله أقرب من شخصية الأستاذ حواش إبراهيم (داديك الحاج) الذي نجح في إيصال أكثر من رسالة دعوية تربوية للمجتمع من خلال المسرح الهادف. وهل شاهدتم يوما هذا الفنان المحترم جالس على كرسي محراب مركب المنار أو مركب الغفران أو الحراش وسطيف…أو مسجد التقوى أو بابا السعد ..أو مسجد تشرحين ؟؟

 

مشايخنا المحترمين، رجل لم يدرس الشريعة ولا فنونها أبدا يجلس واعظا ومرشدا على كرسي الدعوة .. بعدها يتجرأ ويلج دار الإمام الشيخ بيوض واعظا ومرشدا مخترقا قلعة رجال العلم والإرشاد ومدينة العلماء.. طبعا لن نبخس هذا القرآني (ومن في زمرته من الأساتذة وشباب هذه الأمة ) الذي يعتبر ظاهره تدبري من رجال بوسنان وباطنه قرآني خالص فنقول نعم سمعناه يحاضر عن الشفاعة والخلود ومبشرا بفكر وزبدة آراء علماءنا ومشائخنا بزعم إحترامه للمذهب والأفكار؟ لكن كيف ؟؟ وطبعا لن ندعي أن الفكر الإباضي هو كل شيئ..

 

وأعجب ما في الظاهرة هو وصول الإنسان بعد تخرجه من عدد من الدورات إلى شبه غرور وشبه استخفاف بمن حوله من البشر فيعتقد نفسه وللأسف وصل إلى سدرة المنتهى وأنه قد حاز تأشيرة الجنة، فإما يتحرك بعصبية وغلو في الدين معتقدا الدعوة إلى دين الله تقتضي التحدي اليومي، وإما يكتفي بالتفرج على خلق الله وإعتبارهم حطب جهنم ؟؟ وهم في ذلك يكادون أن يعتقدوا أنهم أصحاب فضل على الله جل جلاله يوم فهموا ربع آية وأقامو شبه نافلة، ونأسف لقول هذا ونعتذر ونستغفر الله في مجادلة هؤولاء ومن منا ليس معصوم من الخطيئة ؟ ومن منا يتكبر ويستنكف عن الإنابة والعودة إلى الله والطريق القويم ؟ ولو تفقهوا قول الله تعالى في محكم تنزيله في قوله تعالى للأعراب الذين كأنهم بدؤوا يمنون على رسوله الكريم دخولهم للإسلام فأخبرنا تعالى عنهم  ((يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين إن الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون)).

 

والله إنا نتساءل أين علماء الشريعة في هذا الوادي الطيب حتى يوضحوا للناس أمر دينهم  وأين المؤمنون المخلصون الأوفياء الذين أنفقوا ولا زالوا من أموالهم و جهدهم و أوقاتهم لبناء مثل هذه المؤسسات كدار عشيرة  آل علاهم ـ نموذجا بالوادي والجزائر وخارجها ـ لإرضاء الله عز و جل و إحياء سنة الرسول – ص-نتساءل لماذا أسندوا المنبر لمثل هؤولاء وجيل عطر من شبابنا وأبناء مدارسنا ومعاهدنا ينتظرون تسلم المشعل وأداء الأمانة يحرمون ؟؟؟ ثم بعد ذلك نسمع مما يسخط الرحمن من إستخفاف برسولنا الكريم وعلى المباشر – ص- في هذه المؤسسة الطاهرة!!! وببراءة نتساءل عن البث المسجل من مسجد بنورة لدروس هؤلاء خلال الصبيحة ولساعات طوال بدعوى نشر الفائدة والدعوة لدين الله وتزكية القلوب بذكر الله ؟؟؟ أي إستراتيجية ومنهجية نتبعها في هذه الهوائيات التي لا نعتقد أنها الخير كله بالنظر للجو العام المحيط بنا والرسائل التي تبثها للمستمعين ؟؟؟ بكل تأكيد من تحمّل مسؤولية هذا الأثير قد يكون هاله ما وصلت إليه الأمور من الفلتان وغياب المرجعية الفكرية والسياسية لحماية المجتمع من مثل هذه الإشكالات الإجتماعية .. خاصة ما تعلق بتعايشنا المحلي مع إخواننا المالكية وما تغرسه هذه المفاضلات الحكومية من بذور للشحناء والريبة ؟؟؟

 

ومن أعجب الأقوال ما صار يشاع بين عامة الناس أن هذه الأفكار إنما إبتكرها مؤسسوها لكبح جماح طغيان المادة على الروح ولتخليص البشر من نزوات المادة والإفتتان بمتاع الدنيا فلما لم تنجح حـركة الخروج في كبح جماح بعض كبار التجار وأصحاب رؤوس الأموال إنتهجوا هذا الفكر الجديد بإبتداع الدورات الخاصة المخَّلِصَة للبشرية والتي تمنح فيها بصفة غير مباشرة صكوك الغفران والعياذ بالله ؟؟؟ أيعقل هذا التصور ؟؟ وإذا كان صحيحا مجازاً فلما ينفرون الناس وينفرون هم بالتبع من الإنتماء لمؤسسات المجتمع من المساجد العتيقة  وحلقات العزابة والعشيرة ؟؟ وهنا يأتي التوجس من كون هذه الحركات والتحركات مبعثها ومحركها دائما أناس يبحثون عن شيئ وسر عجيب، خلاصته التحطيم والهدم من الداخل ولا نستثني للأسف هذه الفرضية ؟

 

طبعا قد تكون في مسيرة حلقاتنا ونظامنا العرفي الكثير من الثغرات والإجتهادات الخاطئة، لكننا من غير عصبية لا نعتقد أن ذلك مبرراً كافيا للخروج عن صف الجماعة، والأغرب من هذا كله هو من جهة ينفرون الناس ويتنكرون من هذه النظم الاجتماعية الدينية ومن جهة ثانية يستغلون وينشطون ويتحدثون ويستظلون بصفة مباشرة تحت مظلة هذا النظام الإجتماعي الذي منحهم الشرعية والمؤسسات والبعد الروحي لدى قلوب الجماهير، لو كانوا حقا صادقين وجازمين أن هذه النظم هي الدروشة الصحيحة وهي الخرافة بعينها، فليكونوا أكثر جرأة فيأووا بأنفسهم إلى مجتمع آخر وإلى ركن شديد وليروجوا أفكارهم هناك  ولينظروا هل سيجدون ما يبحثون عنه أم لا ؟؟ وأما التي نقف عندها ولا نريد أن ننزلق إليها مباشرة هو سر حصولهم على الغطاء القانوني والتحرك الحر بقياس ما يقاسيه بعض المشائخ والمجتهدون في مختلف المجالات وعبر أرجاء الوطن ؟ فكيف يمكننا أن نفسر هذا التفاضل في المعاملة ؟ وإن كنا نعتقد أن ذلك يسير وفق أجندة خاصة لا يمكن أن نتوسع فيها كثيرا فليس المقام لتفصيلها ؟؟

 

فظاهرة القرآنيون وهم بجلد التدبر وبغطائهم  القانوني المتمثل في جمعية الأسرة السعيدة  للأسف، لم تعد همَّ الميزابيين وحدهم بل صارت محل اهتمام الجزائر قاطبة في الحقيقة أن مثل هؤلاء الخلاطون  تسلقوا  جدار الدعوة ومنابرها ضحىً و في عزِ النهار لما وجدوا المنبر من غير قائم أمين و مجال الوعظ والإرشاد ركبه متسلقون هم أيضا بسطاء المنهج والتمكين  فتدنى المستوى في وادينا العزيز. ورحـــم الله زمن الشيخ أطفيش والشيخ بيوض والشيخ عبد الرحمان بكلي والآخرين ممن صدقوا ماعاهدوا الله عليه  فالطبيعة مشايخنا تأبى الفراغ، وإذا لم تضربوا بالحديد وتملؤوا الفراغات، فلننتظر جماعات أخطر، من السلفية إلى فكرالخوارج وحتى الشيعة والمسيحية ولا نستغرب لأننا في غابة كبيرة عنوانها العريض محاربة كل فكر ومنهاج يدعوا إلى عبادة الله الخالصة ضمن جماعة أو مجموعة إنسانية متضامنة، نعتقد الطريقة السليمة لمواجهة هذه الجماعات تكمن في رفع مستوى دروس الوعظ والإرشاد المقدمة في المساجد، والاهتمام بتدريس تاريخنا السليم بعــد تحقيقه وإستخراج ما يتماشى والعصر الحالي من الأفكار وتصحيح ما لا يوافق الواقع اليوم من الأحكام في إجتهاد جماعي ضمن مرجعية جماعية علمية وفكرية وفقهية  وكما قال الدكتور عدنان إبراهيم : » أعجز الناس عن فهم الواقع، هم أعجزهم عن فهم الماضي.. طبعا أنتم الأعلم بما يعيد وحدتنا ويتناغم مع مرجعيتنا الشاملة ضمن البعد التاريخي للمذهب في إطار ثوابت الأمة التي لا نحيد عنها أجمعين وهي الرقي بالعمل الإسلامي العالمي في غير تضارب في الرؤى والأهداف.. هؤلاء التدبريون للأسف يضمرون قولا غير الذي يناقشون به في الساحات والمناسبات والفضاءات والدورات، وطبعا لا يمكن لنا شق صدورهم لنعرف ما يخططون له ؟؟ وربما هم من السذاجة بمكان ولا يستحقون كل هذه العناية والمتابعة، لكن كيف لنا أن نهنأ لهم وهم يخربون بيوتنا .. فما بالنا اليوم نعيش هذه الفتنة المستعرة بميزاب وقد نزل قوله تعالى ليكون لنا طمأنينة وراحة لا أن يكون لنا دروشة وهلوسة حيث يقول الله تعالى ((ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَامَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (الحديد 27 ). وأتبعها رسولنا الكريم بالقول الفصل في حديثه الشريف إذ يقول (إني لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية ولكني بعثت بالحنيفية السمحة والذي نفس محمد بيده لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها ولمقام أحدكم في الصف الأول خير من صلاته ستين سنة).

 

مشائخنا الأجلاء، أيعقل أن يستهجن بسيدنا محمد _ص_ في القرارة وفي مهد الإصلاح وعقر الإمام بيوض بحيث يقوم بعضنا بالترويج لمعتقدات الزيغ والضلال أيسمح بالقول أن سيدنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه أقل شأنا من بقية الرسل والأنبياء الكرام ؟؟؟ ونحن نقرأ عقب كل صلاة آيات خواتم البقرة ((آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ))…

 

أنرضى لأنفسنا أن نكون في مثل هذه الحال وقد حبانا الله بعقل مميز وهدانا الصراط المستقيم وقد نبهنا رسولنا الكريم لهذا الدين والتوغل فيه برفق حيث جاء في الأثر (إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق، ولا تكرهوا عبادة الله إلى عباد الله فتكونوا كالراكب المنبت الذي لا سفرا قطع ولا ظهرا أبقى).

سنوافيكم ببعض النماذج والوقائع التي رصدت في الميدان مرفقة بهذا البيان والتي توخينا فيها أن تكون صادقة خالصة بعيدة عن كل حقد أو انتقام، وإذ توخينا في رصدنا الميداني الابتعاد كل الابتعاد عن الغوغائية فإننا متأكدون أنكم لستم بحاجة إلى هذا فالأمر عندكم أكثر من واضح وجلي…

 

مشائخنا الأجلاء أساتذتنا الأفاضل، في الختام ننقل لكم بعض النصوص العلمية والفكرية التي استأنسنا بها لنصل إلى قناعة مجابهة هذا الداء العضال الذي أصاب جسد الأمة وإذ نضع بين أيديكم هذا البيان نرجو أن يكون صدركم أرحب وأفقكم أوسع في معالجة هذه الظاهرة وغيرها من المحن التي تلف عنق وتفكير شبابنا ومجتمعنا برمته، فالأمة اليوم أحوج ما تكون لجو من الهدوء والطمأنينة والمرحلة القادمة على وطننا العزيز وبلداتنا العريقة هي مرحلة وسلسلة متواصلة من مسيرة هذه الأمة الإسلامية جمعاء كم نحن فيها بحاجة إلى تكتل ووحدة وتنسيق وجمع وتجميع للجهود، مرحلة حساسة الله أعلم بتحدياتها لكن اللبيب من إتعظ ؟ بما يحدث  بالقرب منه وما استجمعه من تجارب وفتن خرجت منها المنطقة في مجمل الأحوال بلطف وسلام ولم يكن في ذلك فضل للإنسان بقدر ما كانت العناية الإلهية هي سر من أسرار الحفظ والأمان، فإذا ما كانت تشوب فترات إرثنا الحضاري بعض الزلات وبعض الهنات، فلا نعتقد أن الأولون هم من يتحمل تلك الإخفاقات بقدر ما الخلل في الأتباع وما عجزنا وتخبطنا اليوم  إلا دليل عدم فهمنا سر ذلك التوفيق الذي سار على خطاه من سبقنا من المشائخ والفضلاء ممن أخلصوا النية لله تعالى بأن يمنكوا لدين الله في أرضه وأن يكونوا مصدر عزة وفخر لهذه الأمة بشهادة الجميع ولله الحمد..

 

مشائخنا الأجلاء، ختاما ندرك جيدا أن العنف لا يولد إلا العنف وما حيلتنا إزاء هذه الظواهر إلا التعقل وترك المجال للعلماء والمفكرين والأساتذة الأجلاء ليعملوا ويجتهدوا ويسددوا ويقربوا والله وحده من يهدي السبيل، إننا إذ نرفع إليكم بياننا هذا ندرك جيدا أن العمل صعب والمهمة شاقة في خضم هذا التكالب من كل حدب وصوب على هذه الأمة الإسلامية قاطبة ومجتمعنا المحلي خاصة، ولذلك وجب علينا التفكير المستمر في الحلول الناجعة الهادئة بعيدا عن الاستعجال والتهويل، لولا فتنة الدين والإفتتان الذي يقع لأبنائنا وإخواننا ما كتبنا حرفا ولا عكرنا جواً، ونعتقد أن في الأمة الخير العميم من الأساتذة والمجتهدين وربما ما يلزمنا اليوم هو قرار شجاع يتخذ جماعيا ويعمل عليه الجميع لتحقيق الغاية النبيلة لهذا الدين وهي تبليغ الهدي الرباني والرسالة الخالدة للعالمين فهل لنا عودة للخط المستقيم لرسالة أهل الدعوة والإستقامة كما فهما الأولون ؟؟ وكما قال أحد الأساتذة منبها لهذه الفئة وغيرها من الفئات حيث كتب :

 

يجب الابتعاد تماما عن أي حكم بالتكفير أو الارتداد أو الحكم بالزندقة على هذه النماذج أو سواها مهما قالوا.. أقول ذلك وأؤكده: التصدي لهم ولما يقولونه وما يخططونه واجب وضروري لكن هذا شيء مختلف تمام عن التكفير .. ليس فقط لأنه ليس من مهمتنا ولا مسئوليتنا، بل لأن كلمة الكفر- حتى لو لم تكن ضمن فتوى- تصبّ دوما لصالح هؤلاء في دعايتهم لأنفسهم … إذ تقدم لهم فرصاً لم يكونوا يحلمون بها من الشهرة والأضواء والجامعات العالمية.. أقول ذلك وأكرر أن التصدي لهم واجب، وإن تجاهلهم لا يفعله إلا جاهل بخطرهم، لكن التكفير خطأ كبير يجب أن لا ينزلق إليه أيّ متصدٍّ لهم.. ندرك طبعاً ما تحدثه هذه المقالات من ردود أفعال متباينة، نعم، سوف نحاسب على ما قلنا.. كما سنحاسب جميعاً على ما نقول ونفعل.. لكن للتذكير فقط : نحن لا نحاسب  فقط على كلامنا.. بل نحاسب على سكوتنا أيضاً.. السكوت أيضا « فعل » نحاسب عليه، رغم أن البعض ينسى ذلك.. ويفضل السكوت حتى لا يناله رذاذ من هنا أو من هناك.. أو فقط لأنه يتجاهلهم ..!.. سنحاسب جميعا.. المتكلمون والساكتون..

 

ومن الصفات المحمودة والمطلوبة في أيمتنا ورجالنا حفظهم الله هو ذلك الخلق الكريم الذي جسده رسولنا الكريم وسار على هديه آباؤنا وأجدادنا إلى يوم الساعة هذا وإن خفت ومنهم الشيخ بيوض الذي جسد صفة الإمام المصلح الاجتماعي : إنَّ المصلح الاجتماعي الناجح هو الذي يقصد الناس في مواطن أفراحهم وأطراحهم، ولا ينتظرهم في قسمه ومنبره؛ وكان الشيخ رحمه الله لا يترك فرصة إلاَّ وزرع فيها أفكاره الإصلاحية، وأرشد فيها الرعية.. معتمدا في ذلك على بداهة فائقة، وذكاء حادٍّ، وأسلوب مقنع، يفهمه الصغير ويدرك مغزاه الكبير، ويعيه الأميُّ كما يتأثر به المثقَّف…فهو يستغلُّ مناسبات الأعراس، والجنائز، والزيارات، والأسفار، والتجمُعات العامَّة أيـّما استغلال، وقد خلَّف العشرات من الدروس، لو جمعت تحت عنوان واحد، لكان بلا ريب: دروس المناسبات.

 

شيوخنا الأجلاء أساتذتنا الأفاضل، هل تسمحون أن نهمس في أذنكم، لنقول :

 

تعيَّن الواجب، ولا سبيل إلى أدائه وإبراء الذمَّة إلاَّ في مجامع للفقه والفكر –بالمعنى الواسع– تجيب عن أسئلة الشارع بالتحقيق في أبعاد الشارع؛ وترفع الحرج عن الناس وقد كثر الهرج والمرج..

وصدق الله العظيم القائل: « يرفع الله الذين آمنوا منكم، والذين أوتوا العلم درجات »؛ ثم صدق الرسول الكريم القائل: « مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ لا تُسَدُّ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ».

 

فالله نسأل أن يبقيكم لنا منارات علمية ومراجع فكرية نستظل بظلكم الأمين ولتكن هذه المحن والفتن الظاهرة والباطنة  حدًّا فاصلا في حياة المجتمع الميزابي والأمَّة الجزائرية، ثم الإسلامية جمعاء، ولتكن مناسبة لإحياء مجلس عمِّي سعيد، علميا وفقهيا، ومدخلا لنهضة شاملة كاملة، ولتكن فرصةً لضمد الجراح، ونبذ الخلاف، ومحاربة التعصب بكل أشكاله وأنواعه، اللهمَّ ارفع أمَّتنا بالعلم والحلم، وبالقرآن والإيمان؛ وابعث فينا من يحيي النفوس ويعيد الطمأنينة لنشر الإسلام والمحبة مشرقا ومغربا؛ آمين يا ربَّ العالمين.

 

والسلام عليكم ورحمة الله في الختام .. نهاية البيان.

 

وفي النهاية  : إلى الذين أحبوا القرآن … ورفضوا التسليم بما بعثه الله به، إلى الذين لا فرق بينهم وبين  أصحاب الروسومات، فأولائك رفضوه رفض سخرية وأنتم ترفضونه رفض حسد، والله كفيل بسخرية الساخرين وحسد الحاسدين، وهو كفيل أن يحفظ محمدا وسنته كما حفظ القرآن، وهو كفيل أن ينصر أتباعه ومن استن بسنته إلى يوم الدين…

 

إمضاء : ضمير الأمة

 

هيئة تحرير ولاد سيدي

 

11 تعليق “مجهولون يرسلون بيانا إلى « مجلس عمي سعيد » في قضية الإباضيين « الرافضين للسنة النبوية »”

  1. التدبر جماعة منحرفة وضالة نسفت بعقول الشباب بأفكارها الضالة !! وهي لا تمثل أبدا الإباضية و المذهب متبرأ منها و يعمل جاهدا على توعية الناس منهم ومحاربة أفكارهم !!

  2. كااااااااارثة فعلا التدبريون لا علاقة لهم بالمذهب الإباضي ….لامن بعيد ولا من قريب أعتقد أن داوود بوسنان العبقري فلتت منه البوصلة …..حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. أيها الإخوة الأكارم: هناك خلط كبير جدا بين فرقتين مختلفتين تماما: الأولى هي التدبريون (وهم جماعة مشتغلة بالآيات القرآنية وما صح عن نبي الأمة من الأحاديث النبوية وفتاوى العلماء) وعلى رأسهم داود بوسنان،
    أما الجماعة الثانية والتي تقض مضجع الجميع مهم القرآنيون الذين يتعاملون بظاهر النص القرآني دون بحث أو تنقيب، ولا نعرف من هو سيدهم ولا أميرهم ولا مرجعيتهم.
    رجاءا قليل من التفرقة وبارك الله فيكم.

  4. اخواني الاكارم. يجب التحقق جيدا قبل لفق التهم بالمسلمين كما تفضل هدا البيان ان جماعة التدبر في ظاهرها تدبرللقرآن ونتيجتها الرافضين للسنة او ما يسما القرأنيون,فا الحقيقة ان الاخيرة تبرأ منها السيد بوسنان نفسه وهدا بعد مخاض عسير معهم لكن للاسف , عندما تغلوا نفس الانسان للهوى الشيطانية فلا ينفع شيء.هاته نقطة للتوضيح اما انا برئيي ان كل ما يحدث في مجتمعناللأسف نتيجة التعصب والغلو في الدين ناهيك عن التقصير من كل الهيئات الدينية والاجتماعية …وهدا بطبيعة الحال أدى الى عدم التنسيق الكامل بين الهيئات والمنظمات ودلك بتغيير استراتجية وايديولوجيات الماضي ورؤى الماضي , الى التخطيط للمستقبل لخدمة الاجيال واستمرارية هدا المجتمع على المدى البعيد .كما لا يخف عنكم ان مثل هده الأمور تخدم اجندة سياسية في ظل ( عنوان الدين) ودلك بطمس حظارة المجتمع باالصراعات الداخلية وتفريقه وتقوقعه وهدا ماحدث في حظارات عدة.-والفاهم يفهم-

  5. يا إخوتي في الله نحن ببعض هذا الكلام و هذا البيان نهول الأمر، فهؤلاء الناس الذين استهدفهم البيان يطبقون السنة و لا ينكرونها و في هذا الصدد اذكر إخوتي بأمر الله في سورة الحجرات
    اعوذ بالله من الشيطان الرجيم : « يا ايها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » و دعنا يا إخوتي الأعزاء دعنا من السباب و الشتم و القذف و ليس في صالح أحد كل هذا إلا الشيطان أرجوا التعقل….
    أرجوا التعقل….
    أرجوا التعقل….
    أرجوا التعقل….

  6. يا إخوتي في الله بعد استطلاعي على محتوى هذا البيان و بحكم قربي من الإخوة المتدبيرين للقرآن و احتكاكي بهم اردت أن اطلعكم على حقيقة ما يجري و الله اعلم
    الذين يسيؤون إلى النبي محمد صلى الله عليه و سلم أفراد معدودين و لا يجوز لنا أن نهول الأمر بهذه الكيفية و بالمقابل يجب اتخاذ ما وهو واجب علينا تجاههم و لكن ما أود قوله من حقيقة غائبة على جل من يسمع و يقرأ هذا الكلام أن أخطاء خطيرة و فتنة كبيرة دونت بهذا البيان
    الحقيقة هي لا الشيخ بوسنان الذي يتزعمهم كما يفتري البيان زورا و لا جمعية الأسرة السعيدة التي تتبناهم هذا ظلم كبير و فتنة و لا أجد الكلمات اللائقة لإستنكار هذا البهتان و أود أن أطلع كل من يقرأ على هذا البيان حقيقة الأمر و قد وضعت بين أيديكم هذه الوصلات للدروس أقامها الشيخ داود بوسنان تبرأ من خلالها في محاضرة علنية من هؤلاء الرافضين لسنة الرسول صلى الله عليه و سلم و من ضلالتهم و هذا بعد أن أقام معهم جلسات عديدة برهن و من خلال القرآن لأنه على زعمهم حجتهم من القرآن أقول برهن على ضلالتهم و بعدما لم يجدي نفعا تبرأ منهم علنا هكذا شأن المسلم إذ لا يتسرع حتى يستفرغ الخظوات اللازمة حفظ الله الشيخ إذ أخذته الغيرة على ديننا و على الأمة في حين أصحاب هذا البيان كانوا في سبات عميق و أستغفر الله لي و لكم

    1/6 http://www.youtube.com/watch?v=cd1AIVGKMEc
    2/6 http://www.youtube.com/watch?v=5vfOe-Xd5Lk
    3/6 http://www.youtube.com/watch?v=0L0YJapUzzA
    4/6 http://www.youtube.com/watch?v=drF71mXgKg0
    5/6 http://www.youtube.com/watch?v=gJn2omiGA5M
    6/6 http://www.youtube.com/watch?v=4LkA0JZRnQQ

  7. السلام عليكم
    الرجاء من مشرفي الموقع عدم حذف التعليقات إن كانت تخلوا من كلمات غير لائقة و في مستوى الأدب لأنكم حذفتم تعليقي السابق و هو يتضمن كشف حقيقة غائبة عن الناس أم أنكم تريدون دعم الفتنة و عدم الحياد و هذا استبعده منكم و أحسن فيكم الظن إن شاء الله فالرجاء التحقق من تعقيبي السابق من كونه يخلوا من جرح أحد و إظهاره مجدد و لكم الشكر سلفا

  8. عذرا إخوتي مشرفي الموقع فقد ظهر الآن تعليقي السابق بعد إرسالي للتعليق الذي يليه مما جعلني أتحقق من ظني الحسن فيكم و استسمحكم سلفا

  9. LAHOUMA HADA MOUNKAR AHLOU LAH HOM A9TAB ARD LAH

  10. WA SHIGH BOUZAYDI WAWXAWA KOULOUHOM MIN RASSOULI LAH MOULTAMISSOUN AHLOU LAH MITL SIDI BNE ALIWA

  11. الى كل من له رأي معارض للشيخ داود السناني . هل هناك دليل على صحة الادعاءات المنسوبه اليه من استهجان للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. وما هو الضير من حضور دوراته المقامة في المساجد لا سيما التي ستعقد قريبا في وهران ولمدة ٨ ايام متواصلة بأحد المساجد؟

ترك تعليق

*
.

Copyright © 2014 Ouled Sidi ® Version bêta
Conception Green pix ®
Articles (RSS) et Commentaires (RSS). 89 requêtes. 0, 474 secondes.